رصيد علمي محفوظ
الحفاظ على البحوث والمجلدات المنشورة وإحالاتها التاريخية، مع احترام حقوق الباحثين ونسبة الإصدارات إلى جهتها الأصلية.
مسيرة علمية تتجدد... وطموح يتجاوز الحدود
تمثل مجلة أبحاث المعرفة الإنسانية الجديدة مشروعًا علميًا ومعرفيًا يسعى إلى توسيع آفاق البحث الأكاديمي، وإتاحة المعرفة للقراء والباحثين، وتطوير أساليب النشر العلمي بما يواكب التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
انطلقت المجلة في إطار المحور الإنساني العالمي للتنمية والأبحاث، وواصلت تطورها المؤسسي تحت مظلة الجزري الرقمي للذكاء الاصطناعي والابتكار البحثي (DJAIRI)، مستندة إلى مسيرة بدأت عام 2015، وطموح متجدد لتقديم نموذج أكثر مرونة وانفتاحًا للنشر العلمي.
Read in Englishمسيرة تتجلى في البحث العلمي المنشور، والتنوع المعرفي، والتوثيق، وتطوير خدمات الباحثين، دون اختزال قيمة المجلة في الأعداد.
الحفاظ على البحوث والمجلدات المنشورة وإحالاتها التاريخية، مع احترام حقوق الباحثين ونسبة الإصدارات إلى جهتها الأصلية.
استقبال البحوث في العلوم الإنسانية والاجتماعية وغيرها من المجالات المعتمدة، وتشجيع الحوار بين المناهج والحقول المعرفية.
خدمات علمية ومعلومات نشر باللغة العربية والإنجليزية، لتوسيع فرص الوصول والتفاعل المعرفي.
صفحات مستقلة للبحوث وملفات PDF ووثائق نشر مزودة برموز تحقق، ضمن خدمات المجلة المعتمدة.
تواصل المجلة تطوير خدماتها في إطار نظام النشر العلمي الذكي الموحد، الذي يقوم على:
نظام النشر العلمي الذكي الموحد
ثقة بالباحث، وتحكيم علمي مسؤول، وتقنية تخدم المعرفة.
انطلاق المسيرة المؤسسية التي احتضنت المشروع البحثي، من خلال المحور الإنساني العالمي للتنمية والأبحاث في المملكة الأردنية الهاشمية.
تأسيس مجلة أبحاث المعرفة الإنسانية الجديدة وإصدار بحوثها ومجلداتها العلمية، مع الاحتفاظ بالحقوق العلمية والتاريخية للباحثين وجهة الإصدار الأصلية.
انتقال المجلة إلى مظلة الجزري الرقمي للذكاء الاصطناعي والابتكار البحثي، ضمن رؤية تجمع البحث العلمي والتحول الرقمي والابتكار المعرفي.
تطوير نموذج نشر أكثر مرونة، مع دعم اللغتين العربية والإنجليزية، وصفحات مستقلة للبحوث، وقوالب نشر رقمية، ووثائق قابلة للتحقق، وتعزيز التحكيم العلمي المسؤول وفق الإجراءات المعتمدة.
تحمل مجلة أبحاث المعرفة الإنسانية الجديدة الرقمين المعياريين الدوليين، ويمثلان الهوية الببليوغرافية الدولية للدورية، ويُستخدمان في تعريف إصداراتها الورقية والإلكترونية.
نعتز بتاريخ المجلة وبالجهود المؤسسية والعلمية التي أسهمت في بنائها، ونحافظ على نسب الإصدارات السابقة إلى جهاتها الأصلية، كما نواصل تطوير المجلة ضمن منظومة الجزري الرقمي للذكاء الاصطناعي والابتكار البحثي.
من إرث البحث العلمي إلى آفاق النشر الذكي... نفتح أبواب المعرفة للمستقبل.